06222021الثلاثاء
Last updateالثلاثاء, 08 كانون1 2020 7pm

نموذج أسرة أم سليم

الحمد لله القاهر. خلق الخلق من غير سبق .فطر السماوات والأرض بقدرته، ودبر النور في الدارين  بحكمته، وما خلق الإنس والجن إلا لعبادته، فالطريق إليه واضح ، ولكن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً، والصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله،صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الدين وعلى آلك وأصحابك وسلم.أما بعد أيها المسلمون: تحدثنا في جمعتين متتاليتين عن واجبات وحقوق كل زوج نحو زوجه.وقلنا أنه إذا ضمن كل واحد من الزوجين للآخر هذه الحقوق وحافظ كل من الزوجين على واجباته،كانت النتيجة أسرة صالحة مهتدية بنورالله المتمثل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

قصة مالك وربيعة

الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله، نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة .تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. إن أحسن الحديث كتاب الله،وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار،عليكم بالجماعة عباد الله فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، عليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة، وعليكم بلزوم تقوى الله؛ فإن بالتقوى درجتكم عند لقاء ربكم،فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.

حاجتنا إلى القدوة الحسنة

kh11 قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب:21].في هذا التوجيه الرباني دعوة إلى كل ذي عقل رشيد أن يضع نصب عينه أخذ الأسوة والقدوة من سيد الخلق أجمعين،محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، في أقواله وأفعاله، في مناهجه وشمائله وأخلاقه وسلوكيّاته، فهو المثل الكامل للإنسانية، وهو المخاطب من قبل ربه بهذا القول:{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُور [الشورى:52، 53]،

الستر والنصيحة

الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، خير نبيٍ أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد؛ صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين، وأوصيكم  أيها المسلمون  ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى.أما بعد،قال تعالى : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون [النور:19]


Bookmakers bonuses with www gbetting.co.uk site.