08042021الأربعاء
Last updateالثلاثاء, 08 كانون1 2020 7pm

ما الهم الذي تحمله؟

downloadلكل منا همّ بل هموم يحملها في صدره، لأن الدنيا هي دار الهموم كما قال الشاعر:جبلت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأكدار. والإنسان يعيش في وسط هذه الهموم، الدنيا معاشنا، والآخرة معادنا، لكن ينبغي على المسلم أن يعطي كلاً  من الدنيا والآخرة قدرها، فيتخفف من شواغل الدنيا وهمومها، ويجعل همّه وشغله في مسائل الآخرة، وهذا ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:(من جعل الهموم همّاً واحداً هم المعاد كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك)

بين الآباء والبناء

قال ابن خلدون:(إعلم أن تعليم الولدان للقرآن شعارالدين. أخذ به أهل الملة ودرجوا عليه في جميع أمصارهم .p22_20090302_pic1_fullوصار القرآن اصل التعليم الذي يبني عليه ما يحصل بعده من الملكات،لأن السابق الأول للقلوب كالأساس للملكات، وعلى الأساس وأساليبه يكون حال من يبنى عليه).ونصح ابن سينا في كتاب السياسة بالبدء بتعليم الولد القرآن الكريم بمجرد استعداده جسمياً وعقلياً لهذا التعليم، ليرضع منذ الصغر اللغة العربية الأصيلة، وترسخ في نفسه معالم الإيمان.

إقرأ كتابك

kitab

أخرج البخاري في صحيحه عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أُتي بطعام وكان صائمًا،فقال: قُتل مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو خير مني، فلم يوجد له ما يُكَفَّن فيه إلا بُردة، إن غطي بها رأسه بدت رجلاه، وإن غطي بها رجلاه بدا رأسه، ثم بُسِط لنا من الدنيا ما بُسِط ـ أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا ـ، قد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.

علاج الغفلة عن الله

cracksle5

علاقة الغالبية العظمى من المسلمين في أيامنا هذه بالإسلام أصبحت علاقة انتماء فقط، فالمسلم يعلم أنه مُنْتَمٍ إلى هذا الدين، ويعلم شيئا من تعاليم الإسلام، وربما يعتزُّ بانتمائه هذا، أما ما وراء ذلك فهو تائه عنه وغائب.أكثر المسلمين اليوم ينطبق عليهم هذا الحال فإِنْ صلّوا؛ فإنّ صلاتهم وظيفة من وظائف البدن لا تتسرب إلى القلب ولا يسري سلطان منها على النفس.


Bookmakers bonuses with www gbetting.co.uk site.