05112021الثلاثاء
Last updateالثلاثاء, 08 كانون1 2020 7pm

رقابة الله عزوجل

الرقيبلو راقبنا الله حق المراقبة, لصلحت أحوالنا ولما وجدنا مسئولاً يغشً أمته ولا حاكما يستعبد رعيته ولا تاجرًا جشعاً ولا قاضيًا فاسداً ولا موظفًا مرتشيًا ولا عاملاً خائنًا. لو راقبنا الله حق المراقبة, لفتح الله علينا بركات من السماء والأرض, ولما احتجنا إلى البنك الدولي, ولا إلى صندوق النقد الدولي ولا إلى معونات من هنا وهناك.إننا لسنا بحاجة إلى إصلاح مالي وإداري، إنما نحتاج إلىإصلاح القلوب لتعود إلى الله الواحد الأحد علاّم الغيوب.الذي يقول في محكم كتابه:{ مَّنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٍ لّلْعَبِيدِ [فصلت:46]

ما الهم الذي تحمله؟

downloadلكل منا همّ بل هموم يحملها في صدره، لأن الدنيا هي دار الهموم كما قال الشاعر:جبلت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأكدار. والإنسان يعيش في وسط هذه الهموم، الدنيا معاشنا، والآخرة معادنا، لكن ينبغي على المسلم أن يعطي كلاً  من الدنيا والآخرة قدرها، فيتخفف من شواغل الدنيا وهمومها، ويجعل همّه وشغله في مسائل الآخرة، وهذا ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:(من جعل الهموم همّاً واحداً هم المعاد كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك)

القدوة في ذكرى رحيله

محمدعن ابي موسى الأشعري قال: صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء. قال فجلسنا فخرج علينا فقال ما زلتم هاهنا؟ قلنا يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء . قال أحسنتم أوأصبتم قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء فقال: " النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون"

إقرأ كتابك

kitab

أخرج البخاري في صحيحه عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أُتي بطعام وكان صائمًا،فقال: قُتل مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو خير مني، فلم يوجد له ما يُكَفَّن فيه إلا بُردة، إن غطي بها رأسه بدت رجلاه، وإن غطي بها رجلاه بدا رأسه، ثم بُسِط لنا من الدنيا ما بُسِط ـ أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا ـ، قد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.

الدرع المسروقة وقيمة العدل

45888713لا يوجد كتاب في الدنيا يحفظه مئات الألوف عن ظهر قلب إلا القرآن . يسره الله تعالى للذكر والحفظ . يجمعه الرجال والنساء والصبيان قي صدورهم لايضيعون منه كلمة ولا يسقطون منه حرفا. بل إنك تجد كثيرا من الأعاجم يحفظه تعبدا وتقربا الى الله عزوجل وان لم يفهم ما يقرأ ويحفظ. ثم إن هذا الكتاب حفظ من التحريف والتبديل بحفظ الله له فلا يستطيع أحد أن يزيد فيه حرفا واحدا أو ينقص منه.فلا زال كما أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الروح الأمين ،وسيظل كذلك حتى تقوم الساعة.

بين الآباء والبناء

قال ابن خلدون:(إعلم أن تعليم الولدان للقرآن شعارالدين. أخذ به أهل الملة ودرجوا عليه في جميع أمصارهم .p22_20090302_pic1_fullوصار القرآن اصل التعليم الذي يبني عليه ما يحصل بعده من الملكات،لأن السابق الأول للقلوب كالأساس للملكات، وعلى الأساس وأساليبه يكون حال من يبنى عليه).ونصح ابن سينا في كتاب السياسة بالبدء بتعليم الولد القرآن الكريم بمجرد استعداده جسمياً وعقلياً لهذا التعليم، ليرضع منذ الصغر اللغة العربية الأصيلة، وترسخ في نفسه معالم الإيمان.

تعظيم شعائر الله

شعائر اللهيقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز:(وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)،الشعائر: جمع شعيرة، وهي كل ما أمر الله به من أمور الدين،وكل ما وجبت علينا طاعة الله فيه.وتعظيم شعائر الله إجلالها وإحلالها المكانة الرفيعة في المشاعروالقلوب، وأداؤها برغبة ومحبة وشغف. شعائرالله تحيط بحياتنا كلها، وهي متنوعة ومتعددة؛ منها الشعائر الزمانية كشهررمضان شهرالبعثة، بها عرف الإنسان التوحيد، وظهرت شمس الإسلام.

علاج الغفلة عن الله

cracksle5

علاقة الغالبية العظمى من المسلمين في أيامنا هذه بالإسلام أصبحت علاقة انتماء فقط، فالمسلم يعلم أنه مُنْتَمٍ إلى هذا الدين، ويعلم شيئا من تعاليم الإسلام، وربما يعتزُّ بانتمائه هذا، أما ما وراء ذلك فهو تائه عنه وغائب.أكثر المسلمين اليوم ينطبق عليهم هذا الحال فإِنْ صلّوا؛ فإنّ صلاتهم وظيفة من وظائف البدن لا تتسرب إلى القلب ولا يسري سلطان منها على النفس.

Bookmakers bonuses with www gbetting.co.uk site.